يزعم الجيش الإسرائيلي أنه قتل 220 عنصرًا من حزب الله منذ “وقف إطلاق النار” الذي توسطت فيه واشنطن في منتصف أبريل بين المسؤولين الإسرائيليين واللبنانيين. وقد أصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، بيانًا بهذا الشأن. ووفقًا للبيان، قتلت القوات الإسرائيلية خلال الأسبوع الماضي 85 عنصرًا من حزب الله واستهدفت أكثر من 180 منشأة عسكرية تابعة للجماعة.
في المقابل، تؤكد وزارة الصحة اللبنانية أن العدوان الإسرائيلي قد أودى بحياة أكثر من 2700 شخص منذ 2 مارس، بمن فيهم العشرات منذ بدء الهدنة المزعومة.

تتجه الأنظار إلى طهران حيث وردت تفاصيل جديدة حول الاجتماع الهام بين الرئيس الإيراني بيزشكيان والمرشد الأعلى خامنئي. صرح الرئيس بأن الاجتماع استمر ما يقرب من ساعتين ونصف، وفقًا لوكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (IRIB).
وعلق بيزشكيان قائلاً: “ما لفت انتباهي أكثر من أي قضية أخرى في هذا الاجتماع هو أسلوب المواجهة، ونوع النظرة، والأسلوب المتواضع والعميق للمرشد الأعلى للثورة الإسلامية؛ وهو نهج حول أجواء النقاش إلى بيئة قائمة على الثقة والهدوء والتعاطف والحوار المباشر”.
تجدر الإشارة إلى أن مجتبى خامنئي لم يُشاهد علنًا منذ تعيينه في أوائل مارس، وتفيد التقارير بأنه أصيب في هجوم 28 فبراير الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل وأسفر عن مقتل والده، آية الله علي خامنئي. وقد أكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان لقاءه الأخير بالمرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي، واصفًا الأجواء بأنها “متواضعة وودية للغاية”.

على صعيد آخر، استبعد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو رفع العقوبات عن إيران طالما ظل مضيق هرمز معرقلًا من قبل قواتها المسلحة. وقال بارو للقناة الفرنسية RTL: “لقد فرضنا نحن أنفسنا عقوبات كبيرة على إيران. ولكن من غير الوارد رفع أي عقوبة مهما كانت طالما ظل مضيق هرمز محظورًا”. وأضاف أن المضيق “لا يمكن أن يُحظر، أو يخضع لرسوم، أو يُستخدم كورقة ضغط أو ابتزاز”. وشدد بارو على ضرورة أن تضمن فرنسا عدم وقوعها مرة أخرى في وضع تضطر فيه لدفع ثمن حروب لم تختر شنها، داعيًا أوروبا إلى التخلص من التبعيات على الهيدروكربونات والتقنيات الرقمية لتجنب الانجرار إلى صراعات وأزمات لا تشارك فيها.

في الفاتيكان، يجري الدبلوماسي الأمريكي البارز ماركو روبيو محادثات مع أول بابا أمريكي، وذلك على خلفية توترات حادة بين البيت الأبيض والكرسي الرسولي. تأتي الزيارة بعد انتقادات الرئيس ترامب غير العادية للبابا ليو الرابع عشر، رئيس 1.4 مليار كاثوليكي في العالم، بسبب موقفه المناهض للحرب. وقد وصف ترامب البابا الشهر الماضي بأنه “ضعيف في مكافحة الجريمة وسيئ في السياسة الخارجية” عبر وسائل التواصل الاجتماعي. جاءت تصريحاته بعد أن دعا البابا ليو إلى السلام في الشرق الأوسط إثر الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران لمدة شهرين، وأدان البابا تهديد ترامب بتدمير الحضارة الإيرانية ووصفه بأنه “غير مقبول على الإطلاق”.

من جهة الأعمال، أعلنت مجموعة الإمارات عن ارتفاع بنسبة 3 بالمائة في الأرباح السنوية لتصل إلى 5.7 مليار دولار، وذلك على الرغم من الاضطرابات الشديدة الناجمة عن الحرب التي أدت إلى توقف الرحلات الجوية واستهداف مطار دبي بشكل متكرر. وقد أعلنت الكيان المملوك للدولة عن أرباح قياسية قبل الضريبة بلغت 6.6 مليار دولار وأصول نقدية قياسية بلغت 16.2 مليار دولار.

وفي تطور عسكري، تبحر حاملة طائرات فرنسية جنوب قناة السويس وإلى البحر الأحمر استعدادًا لمهمة دفاعية محتملة تهدف إلى استعادة الملاحة الآمنة عبر مضيق هرمز. وقالت وزارة الدفاع إن حاملة الطائرات التي تعمل بالطاقة النووية “شارل ديغول” في طريقها إلى المضيق. ويقود الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مهمة متعددة الجنسيات نحو استعادة حرية الملاحة، والتي يقولون إنها ستكون دفاعية بالكامل ولن تُنشر إلا بعد انتهاء الحرب.

على صعيد العدوان المستمر، تؤكد الحركة الفلسطينية أن مقتل عزام خليل الحية، نجل القيادي في المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، كان محاولة إسرائيلية “للتأثير على إرادة المقاومة ومواقفها السياسية”. وقد أكدت حماس في بيان أن “جرائم” إسرائيل لن تقنع المفاوضين الفلسطينيين بالتخلي عن مبادئهم أو حقوق الشعب الفلسطيني. وتوفي عزام خليل الحية متأثرًا بجراحه اليوم بعد غارة جوية إسرائيلية في حي الدرج بمدينة غزة في وقت متأخر من يوم الأربعاء، حسبما أفاد مصدر في مستشفى الشفاء للجزيرة.
كما قُتل ثلاثة فلسطينيين في حي الزيتون أثناء بنائهم مرحاضًا، بمن فيهم طفل كان مع الرجال المسنين. وقُتل فلسطيني آخر في حي الدرج بواسطة طائرة مسيرة إسرائيلية، وأصيب عدد من الفلسطينيين ونقلوا إلى مستشفى الشفاء.
تتواصل التحليقات المكثفة للطائرات المسيرة، ويخشى الفلسطينيون من استئناف الحرب مع تزايد العنف خلال اليومين الماضيين. ورغم “وقف إطلاق النار” المزعوم، يُقتل ويُصاب الناس يوميًا، ويموت العديد من الجرحى لاحقًا متأثرين بإصاباتهم.
وفي لبنان، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام أن الهجمات الإسرائيلية على مدينة النبطية جنوب لبنان وضواحيها أسفرت عن مقتل شخص وإصابة عدة آخرين. ودمرت غارة جوية على حي المسلخ مبنى سكنيًا، بينما قصفت طائرة مسيرة بالقرب من المدرسة الإنجيلية المجاورة. وضربت عدة غارات جوية منطقة المدرسة بعد دقائق، مما ألحق أضرارًا بعدة مبانٍ وتسبب في إغلاق الطريق الرئيسي المؤدي إلى النبطية الفوقا. وبشكل منفصل، أفادت الوكالة أن طائرات حربية هاجمت بلدة ياطر بينما قصفت طائرة مسيرة إسرائيلية الطريق بين خربة سلم والقلاوية.

#حرب_إيران #ترامب_يهدد #المقاومة_الفلسطينية #غزة_تحت_القصف #لبنان_يتصدى #مضيق_هرمز #العدوان_الإسرائيلي #المرشد_الأعلى #الفاتيكان_والحرب #الوضع_الإقليمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *