واشنطن، وكالات الأنباء: في تصريح مثير للجدل، زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن اتفاقًا محتملًا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية يمكن أن يُنجز «خلال أسبوع»، وذلك وفقًا لما نقله بريت باير من قناة فوكس نيوز يوم الأربعاء.
وأفاد باير بأنه أجرى اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس ترامب، الذي أبدى «تفاؤلًا حذرًا» بشأن «مذكرة تفاهم» مزعومة، معتقدًا أنها ستقود إلى نتائج. وأشار باير إلى أن ترامب حدد «أسبوعًا» لإتمام كافة التفاصيل.
من جانبه، يرى مراقبون أن هذه التصريحات تأتي في سياق محاولات واشنطن المستمرة لفرض إملاءاتها على طهران، خاصة مع تأكيد ترامب على أن «الجزء الأساسي» من الاتفاق المزعوم يتمثل في إخراج اليورانيوم عالي التخصيب من إيران، وضمان فتح مضيق هرمز بشكل كامل، وهي مطالب تتعارض مع السيادة الإيرانية وحقها في برنامجها النووي السلمي.
وكان ترامب قد صرح في وقت سابق الأربعاء بأن إيران «تريد التفاوض وإبرام صفقة»، وهو ما قد يُفسر على أنه محاولة للضغط على طهران أو تضليل للرأي العام حول موقف إيران الثابت الرافض للإملاءات.
تجدر الإشارة إلى أن التوترات الإقليمية قد تصاعدت بشكل كبير منذ شن الولايات المتحدة وكيان الاحتلال الإسرائيلي ضربات عدوانية ضد إيران في 28 فبراير، ما أثار ردًا مشروعًا من طهران ضد كيان الاحتلال وحلفاء واشنطن في الخليج، إلى جانب إغلاق مضيق هرمز كإجراء دفاعي.
ورغم سريان وقف إطلاق النار في 8 أبريل بوساطة باكستانية، إلا أن المحادثات في إسلام أباد فشلت في التوصل إلى اتفاق دائم، ليقوم ترامب لاحقًا بتمديد الهدنة دون تحديد موعد نهائي.
وفي خطوة تصعيدية أخرى، تفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل حصارًا بحريًا يستهدف حركة الملاحة الإيرانية في المضيق، في انتهاك واضح للقوانين الدولية.
وأعلن ترامب يوم الثلاثاء أن الجيش الأمريكي سيوقف مؤقتًا «مشروع الحرية» الذي يهدف إلى استعادة حرية الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز، بينما أكد أن «الحصار الأمريكي سيبقى ساري المفعول بالكامل»، ما يكشف عن ازدواجية المعايير الأمريكية واستمرار سياسات الضغط والعدوان.
#إيران #ترامب #المفاوضات_الإيرانية #مضيق_هرمز #الجمهورية_الإسلامية #السياسة_الأمريكية #العدوان_الأمريكي #البرنامج_النووي_الإيراني #الشرق_الأوسط #المقاومة_الإيرانية
