أعلنت مجموعة الشحن الفرنسية CMA CGM يوم الأربعاء أن إحدى سفنها، “سان أنطونيو”، تعرضت لهجوم أثناء عبورها مضيق هرمز، مما أسفر عن إصابات بين أفراد الطاقم وأضرار بالسفينة.

ويأتي الحادث، الذي قالت CMA CGM إنه وقع يوم الثلاثاء، كأحدث اضطراب في هذا الممر الملاحي الحيوي خلال الصراع في الشرق الأوسط. وقد تسببت الحرب في إعاقة حركة مئات السفن وأدت إلى توقف شبه كامل لحوالي 20 بالمئة من تجارة النفط العالمية.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية، مود بريجون، يوم الأربعاء، إن ما حدث لسفينة CMA CGM في مضيق هرمز يظهر أن الوضع لا يزال خطيراً، لكن فرنسا لم تكن مستهدفة بشكل خاص بالهجوم.

وأضافت بريجون للصحفيين: “فرنسا لم تكن الهدف بأي شكل من الأشكال”.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح يوم الثلاثاء بأنه سيوقف مؤقتاً عملية لمرافقة السفن عبر المضيق، مشيراً إلى “تقدم كبير” نحو اتفاق شامل مع إيران.

وقالت CMA CGM إنه تم إجلاء أفراد الطاقم المصابين من سفينة “سان أنطونيو” ويجري تقديم الرعاية الطبية لهم. ورفضت الشركة التعليق أكثر على الحادث.

وكانت CMA CGM قد أبلغت الشهر الماضي عن تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار تحذيري في المضيق، رغم عدم إصابة أي من أفراد الطاقم حينها.

وكانت الشركة الفرنسية، وهي ثالث أكبر خط شحن حاويات في العالم، قد أشارت إلى أن 14 من سفنها كانت عالقة في الخليج في بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران. وقد غادرت إحدى السفن، “CMA CGM Kribi”، المضيق في بداية أبريل.

ووفقاً لبيانات الشحن، فإن وجهة سفينة “سان أنطونيو” التي ترفع علم مالطا هي ميناء موندرا في الهند.

#مضيق_هرمز #CMA_CGM #هجوم_سفينة #أمن_الملاحة #الشرق_الأوسط #تجارة_النفط #صراع_الخليج #حوادث_بحرية #الشحن_البحري #سان_أنطونيو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *