أعلنت سلطة المطار أن أقل من 5 بالمائة من رحلات هونغ كونغ الجوية قد ألغيت لشهري مايو ويونيو مجتمعين، وحوالي 1 بالمائة خلال فترة ذروة السفر في يوليو، وذلك على الرغم من أزمة الوقود العالمية التي أشعلتها حرب الشرق الأوسط. وأضافت السلطة أنها ستراجع الرسوم لتخفيف العبء عن الصناعة.
تفاصيل الأرقام والنمو
ورداً على أسئلة أحد المشرعين، قالت وزيرة النقل واللوجستيات مابل تشان يوم الأربعاء إن هذه الأرقام تم تجميعها من قبل السلطة التي تدير مطار هونغ كونغ الدولي.
وعلى الرغم من الإلغاءات، ارتفع عدد الرحلات الجوية بنسبة 5 بالمائة وزاد عدد الركاب بنسبة 8 بالمائة على أساس سنوي في أبريل، حسب قولها.
استراتيجيات شركات الطيران المحلية
وأوضحت تشان أن شركات الطيران المحلية خففت من تخفيضات الرحلات عن طريق إعادة توجيه السعة إلى الأسواق التي تعاني من نقص الخدمات. على سبيل المثال، أضافت إحدى شركات الطيران ثلاث رحلات ذهاب وعودة إلى باريس وثلاث رحلات أخرى إلى زيورخ، بينما زادت سعة المقاعد على خدماتها الثلاث عشرة القائمة للعودة إلى لندن في أبريل.
مراجعة رسوم المطار
ورداً على سؤال النائب غاري تشان هاك-كان بشأن تخفيف العبء المالي عن صناعة الطيران، قالت تشان إن سلطة المطار «لطالما حددت رسوم المطار وفقاً للمبادئ التجارية» وستواصل «مراقبة ظروف السوق عن كثب ومراجعة مستويات الرسوم حسب الاقتضاء».
تأثير ارتفاع أسعار الوقود
وقد تضاعفت مؤشرات أسعار الوقود في جميع أنحاء منطقة آسيا والمحيط الهادئ بأكثر من الضعف منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في 28 فبراير، مما أجبر شركات الطيران في جميع أنحاء العالم على تقليص جداولها.
#هونغ_كونغ #المطارات #الرحلات_الجوية #أزمة_الوقود #الشرق_الأوسط #صناعة_الطيران #إلغاء_الرحلات #نمو_الركاب #رسوم_المطارات #النقل_الجوي
