توتر في مضيق هرمز، حيث يتم إطلاق عملية “مشروع الحرية” الأمريكية لاستعادة حرية الملاحة. الولايات المتحدة تدعي أنها فتحت “ممرًا” لضمان المرور الآمن عبر المضيق. طهران تنفي وتعلن أنها أطلقت صواريخ على وحدات أمريكية.
ترامب: البابا ليو يعرض العديد من الكاثوليك للخطر. الرد: لم أدعم القنبلة الذرية قط، ومن ينتقدني يقول الحقيقة.
“البابا يعرض العديد من الكاثوليك والعديد من الناس للخطر”. هذا ما صرح به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقناة “سالم نيوز”، بعد يومين من زيارة وزير الخارجية ماركو روبيو إلى الفاتيكان “لترميم” العلاقات بعد الهجمات الشديدة في الأيام الأخيرة على بريفوست. أضاف ترامب أن ليو الرابع عشر “يفضل الحديث عن مدى قبول امتلاك إيران لسلاح نووي، لا أعتقد أن هذا أمر جيد”.
تأتي هذه الكلمات بعد تصريحات الرئيس الأمريكي القاسية ضد الحبر الأعظم، خاصة فيما يتعلق بالحرب في إيران، ولكن ليس فقط. وبعد 48 ساعة من زيارة وزير الخارجية ماركو روبيو إلى الحبر الأعظم، التي نُظمت خصيصًا لإصلاح العلاقات بعد الإهانات الشديدة التي وجهها دونالد ترامب لليو الرابع عشر. إهانات أدت إلى نفور جزء كبير من الناخبين الكاثوليك الأمريكيين، الذين صوتوا له بأعداد كبيرة في البيت الأبيض قبل عام ونصف، وقد يديرون ظهورهم له في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
روبيو: “إيران لا تختبر الولايات المتحدة، تعالوا إلى طاولة المفاوضات”
يؤكد ماركو روبيو أن على إيران “اتخاذ خيار حكيم” واتباع المسار الدبلوماسي الذي يمكن أن يؤدي إلى “إعادة الإعمار والازدهار والاستقرار، وألا تشكل تهديدًا للعالم بعد الآن”. وقال وزير الخارجية في إيجاز صحفي إن على إيران “قبول واقع الوضع” والجلوس إلى طاولة المفاوضات، وقبول شروط لا تفيدها وحدها، بل تفيد العالم أيضًا. وأضاف: “يجب عليهم قطعًا ألا يختبروا إرادة الولايات المتحدة”.
#البابا_وترامب #إيران_والنووي #مضيق_هرمز #صراع_الشرق_الأوسط #السياسة_الأمريكية #الفاتيكان #الدبلوماسية #الأسلحة_النووية #ترامب #البابا
