نقاط رئيسية:
مؤشر S&P 500 يتراجع 29.50 نقطة، أو 0.41%
مؤشر ناسداك يتراجع 47.58 نقطة، أو 0.19%
مؤشر داو جونز يتراجع 559.06 نقطة، أو 1.13%
يبدو أن انفجاراً تم الإبلاغ عنه على متن سفينة تجارية كورية جنوبية من المرجح أن يقنع شركات الشحن التجارية بأن المضيق لا يزال غير آمن بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن البحرية الأمريكية ستفتحه. وقالت إيران إنها أجبرت سفينة حربية أمريكية على التراجع بعد محاولتها دخول المضيق، بينما أبلغت الإمارات العربية المتحدة عن حريق في منشأة نفطية عقب هجوم بطائرة إيرانية مسيرة.
الأسواق تتراجع عن مستوياتها القياسية
يأتي التجدد في التوتر بشأن الصراع في الشرق الأوسط بعد أن سجل مؤشرا S&P 500 وناسداك مستويات قياسية يوم الجمعة الماضي وسط موسم أرباح ربع سنوية أقوى من المتوقع.
قال روس مايفيلد، استراتيجي الاستثمار في شركة “بيرد لإدارة الثروات الخاصة”: “مع وصول السوق إلى مستويات قياسية، لا يوجد مجال كبير للخطأ، ويبدو أن الخطر غير المتماثل الكبير لا يزال نحو الانخفاض، حتى لو لم يكن الاحتمال الأكبر أن نعود إلى حرب ساخنة.” من المتوقع أن تسجل شركات S&P 500 نمواً إجمالياً في الأرباح بنسبة 28 بالمائة على أساس سنوي للربع الأول، وهو ضعف التوقعات البالغة 14 بالمائة في بداية أبريل، وفقاً لـ LSEG. ويمثل عمالقة الذكاء الاصطناعي في وول ستريت جزءاً كبيراً من هذا التفاؤل.
المؤشرات تغلق على انخفاض
تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.41 بالمائة ليغلق الجلسة عند 7,200.75 نقطة. وتراجع مؤشر ناسداك بنسبة 0.19 بالمائة إلى 25,067.80 نقطة، بينما تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 1.13 بالمائة إلى 48,941.90 نقطة.
تراجعت عشرة من أصل 11 مؤشراً قطاعياً في S&P 500، وتصدرها قطاع المواد بانخفاض 1.57 بالمائة، يليه خسارة 1.17 بالمائة في القطاع الصناعي. بينما أضاف مؤشر الطاقة 0.85 بالمائة.
اتساع السوق وأحجام التداول
فاق عدد الأسهم المتراجعة عدد الأسهم المرتفعة ضمن مؤشر S&P 500 بنسبة 2.2 إلى واحد. وسجل مؤشر S&P 500 عدد 26 قمة جديدة و22 قاعاً جديداً؛ وسجل ناسداك 126 قمة جديدة و87 قاعاً جديداً. وكان حجم التداول في البورصات الأمريكية خفيفاً نسبياً، حيث تم تداول 16.3 مليار سهم، مقارنة بمتوسط 17.7 مليار سهم خلال الجلسات العشرين السابقة.
#وول_ستريت #الشرق_الأوسط #الأسواق_المالية #تراجعات_الأسهم #مؤشر_S&P500 #مؤشر_ناسداك #مؤشر_داو_جونز #توترات_جيوسياسية #أسعار_النفط #الاقتصاد_العالمي
