كسرت الحواجز كرئيسة تنفيذية للإنتاج في الشرق الأوسط… ثم اضطرت لمغادرة المنطقة

لأكثر من عقد من الزمان، كانت المخرجة البولندية الأسترالية نانسي باتون في قلب التحولات الثقافية الهائلة التي يشهدها الشرق الأوسط. انتقلت لأول مرة إلى المملكة العربية السعودية في أوائل العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، وهو الوقت الذي تقول فيه: «لم أرَ رجالًا قط»، بسبب المناخ الصارم للفصل بين الجنسين. فكرة إطلاق شركة إنتاج تركز على النساء في ذلك الوقت كانت ستبدو سخيفة.

ومع ذلك، لاحظت باتون أن الأمور تتغير؛ «حركات نسائية سرية»، وتطورًا في طريقة مناقشة الأفلام والمسلسلات والنظر إليها. لذا، انخرطت في العمل منذ البداية، وأسست شركة ديزرت روز فيلمز (Desert Rose Films)، التي تولي الأولوية لقصص النساء المحليات وفنهن.

أمضت باتون السنوات العديدة الماضية في أبو ظبي، حيث يقع مقر شركتها. ولكن في إحدى أمسيات أبريل، كانت تتحدث مع صحيفة هوليوود ريبورتر من كان بفرنسا، حيث اضطرت هي وعائلتها للانتقال بسبب التوترات الإقليمية المتصاعدة والأوضاع الجيوسياسية المعقدة في المنطقة.

#نانسي_باتون #الشرق_الأوسط #صناعة_السينما #المرأة_في_السينما #ديزرت_روز_فيلمز #السعودية #أبوظبي #كان #التحولات_الثقافية #الأوضاع_الإقليمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *