شهدت الأسهم الأوروبية تحركات طفيفة يوم الاثنين، حيث ترقب المستثمرون أي إشارات تقدم في محادثات السلام بالشرق الأوسط. في المقابل، واجهت شركات صناعة السيارات الأوروبية ضغوطاً متزايدة جراء احتمالية رفع الرسوم الجمركية الأمريكية.
فقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة عن خططه لرفع الرسوم الجمركية على السيارات والشاحنات المستوردة من الاتحاد الأوروبي إلى 25% هذا الأسبوع، بعد أن كانت 15%. وأشار ترامب، بحسب رويترز، إلى أن الاتحاد الأوروبي لم يلتزم باتفاقه التجاري مع الولايات المتحدة.
وقد قادت شركات صناعة السيارات الألمانية هذا التراجع في القطاع، حيث انخفضت أسهم بي إم دبليو ومرسيدس بأكثر من 2%، بينما تراجعت أسهم بورش وفولكس فاجن بنسبة 1.5%. كما شهدت أسهم دايملر تراكس وتراتون انخفاضات طفيفة، مما أدى إلى تراجع مؤشر قطاع السيارات بنسبة 1.6%.
وبحلول الساعة 07:04 بتوقيت جرينتش، استقر مؤشر STOXX 600 الأوروبي عند 611.98 نقطة، بعد أن كان قد ارتفع الأسبوع الماضي. وشهدت معظم أسواق الأسهم الأوروبية تحركات محدودة، وظل مؤشر داكس الألماني دون تغيير فعلي. وكانت الأسواق في لندن مغلقة بمناسبة عطلة رسمية.
لا تزال الأسهم الأوروبية أدنى بنحو 4% من مستوياتها قبل الحرب. وفي المقابل، شهدت وول ستريت والأسهم العالمية ارتفاعاً مدفوعاً بالتفاؤل المحيط بالذكاء الاصطناعي، بينما أثر اعتماد المنطقة الكبير على الطاقة المستوردة سلباً على أسهمها.
في سياق آخر، ارتفعت أسهم شركة تيسين كروب بنسبة 1.2% بعد أن أعلنت الشركة الألمانية المصنعة عن وقف محادثاتها لبيع وحدة الصلب الخاصة بها لشركة جيندال ستيل الهندية.
#الأسهم_الأوروبية #الرسوم_الجمركية_الأمريكية #صناعة_السيارات #الاقتصاد_الأوروبي #الشرق_الأوسط #أسواق_المال #توقعات_المستثمرين #الذكاء_الاصطناعي #تيسين_كروب #مؤشر_STOXX600
