في اليوم الخامس والستين من الصراع في الشرق الأوسط، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستبدأ في توجيه السفن عبر مضيق هرمز اعتبارًا من يوم الاثنين، في مبادرة أطلق عليها اسم “مشروع الحرية” تهدف إلى “استعادة حرية الملاحة”. وقد أكدت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أن الدعم العسكري لهذه العملية سيشمل مدمرات الصواريخ الموجهة، وأكثر من 100 طائرة، و15 ألف فرد عسكري، مشددة على أن المهمة ليست مهمة مرافقة للسفن التجارية.

من جانبه، حذر المسؤول الإيراني البارز إبراهيم عزيزي من أن أي تدخل أمريكي في مضيق هرمز سيعتبر انتهاكًا لوقف إطلاق النار، مؤكداً أن “مضيق هرمز والخليج الفارسي لن يدارا بمنشورات ترامب الوهمية!”، في إشارة إلى تصريحات ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي.

تأتي هذه التطورات في أعقاب تقارير من مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني (UKMTO) تفيد بأن سفينة تعرضت لضربة بمقذوفات مجهولة في مضيق هرمز، وتم الإبلاغ عن سلامة جميع أفراد الطاقم.

على صعيد المفاوضات، صرح ترامب بأن ممثليه يجرون “مباحثات إيجابية للغاية” مع إيران. وفي المقابل، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أنها تراجع الرد الأمريكي على أحدث مقترح سلام قدمته طهران عبر باكستان.

وفي سياق متصل، ارتفع متوسط تكلفة الغاز في الولايات المتحدة إلى 4.45 دولار للغالون، بزيادة تقارب 50% منذ بداية الحرب. كما أفاد رئيس منظمة تعبئة البناء الإيرانية أن أكثر من 12 ألف مبنى سكني تضرر خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران قد تم إصلاحها، من أصل حوالي 60,500 وحدة سكنية متضررة في طهران وأصفهان وقم.

تتضمن التطورات الأخرى مقتل أكثر من 2600 شخص في غارات إسرائيلية على لبنان منذ 2 مارس، رغم وقف إطلاق النار الساري منذ أكثر من أسبوعين. وقلل المستشار الألماني فريدريش ميرز من شأن ربط إعلان سحب 5000 جندي أمريكي من ألمانيا بالتوترات مع ترامب بشأن الحرب مع إيران، بينما أكد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديبول لنظيره الإيراني أن برلين وواشنطن تشتركان في “الهدف نفسه”.

#مضيق_هرمز #صراع_الشرق_الأوسط #ترامب #إيران #مفاوضات_السلام #مشروع_الحرية #وقف_إطلاق_النار #القيادة_المركزية_الأمريكية #الملاحة_البحرية #الخليج_الفارسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *