أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليلة الجمعة أنه «غير راضٍ» عن الصفقات التي عرضتها طهران حتى الآن، واقترح أنه «ربما من الأفضل ألا نعقد صفقة». وقال ترامب للصحفيين: «إنهم يريدون عقد صفقة، وأنا لست راضياً عنها، لذا سنرى ما سيحدث». وفي وقت لاحق من الليلة نفسها، خلال حدث في نادي منتدى بالم بيتش، تساءل ترامب عما إذا كان يريد حتى التوصل إلى صفقة. وقال: «أنا مشغول جداً بالإيرانيين الذين يتصلون محاولين عقد صفقة جيدة، ولن نسمح بذلك. عليهم أن يعقدوا صفقة سيئة. ربما من الأفضل ألا نعقد صفقة على الإطلاق». وعلى الرغم من كل الحديث عن الصفقات والمفاوضات المستمرة، أرسل ترامب رسالة إلى رئيس مجلس النواب مايك جونسون يوم الجمعة معلناً أن «الأعمال العدائية التي بدأت يوم السبت 28 فبراير قد انتهت». وتجنبت هذه الرسالة فعلياً الموعد النهائي الذي واجهه الرئيس يوم الجمعة، والذي كان يتطلب منه الحصول على موافقة الكونغرس لمواصلة الصراع مع إيران. وأضاف الرئيس ترامب: «على الرغم من نجاح عمليات الولايات المتحدة ضد النظام الإيراني والجهود المستمرة لتأمين سلام دائم، فإن التهديد الذي تشكله إيران للولايات المتحدة وقواتنا المسلحة لا يزال كبيراً». ويأتي ذلك بعد أن صرح الرئيس الأمريكي للصحفيين في وقت سابق من اليوم بأنه «غير سعيد» بأحدث مقترح للسلام من إيران، محدداً خيارات إما «تدميرهم بالكامل أو عقد صفقة». وفي تطورات أخرى، قدرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن الحصار الأمريكي لمضيق هرمز كلف إيران 4.8 مليار دولار من عائدات النفط المفقودة. كما ادعى ترامب أن الولايات المتحدة دمرت «85 بالمائة» من قدرة إيران على تصنيع الصواريخ و«معظم» قدرتها على تصنيع الطائرات بدون طيار. وأكد ترامب أنه «لا يمكن إعطاء إيران سلاحاً نووياً»، مشدداً على أن طهران ستستخدمه فوراً ضد إسرائيل ودول أخرى في الشرق الأوسط وأوروبا.
#ترامب_وإيران #مفاوضات_إيران #الحرب_الأمريكية_الإيرانية #صفقة_نووية #السياسة_الخارجية_الأمريكية #مضيق_هرمز #العقوبات_على_إيران #الصراع_في_الشرق_الأوسط #الأمن_القومي_الأمريكي #التهديد_الإيراني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *