أفاد التلفزيون الرسمي السوري بشن غارات أردنية على مستودعات للأسلحة والمخدرات في محافظة السويداء الجنوبية ذات الغالبية الدرزية، والتي تقع أجزاء واسعة منها خارج سيطرة دمشق. ويأتي هذا التطور في سياق الجهود الإقليمية لمكافحة شبكات التهريب التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها.

ونقل التلفزيون الرسمي عن مصادر محلية قولها إن الجيش الأردني “من المرجح… استهدف مقراً يحتوي على أسلحة ومخدرات تسيطر عليه جماعات مسلحة في قرية شهبا بالسويداء”.

عملية ردع أردنية لمكافحة التهريب

من جهته، أعلن الجيش الأردني أنه “نفذ عملية ردع أردنية استهدفت عدة مواقع يستخدمها مهربو الأسلحة والمخدرات على طول الحدود الشمالية للمملكة”. وأكد الجيش التزامه بمواجهة هذه التهديدات بحزم.

وأضاف البيان العسكري أن الجيش “سيواصل التعامل بشكل استباقي وحاسم ورادع مع أي تهديد لأمن وسيادة المملكة، وسيكرس قدراته وموارده لمواجهته بكامل القوة والعزيمة”. هذا التأكيد يعكس جدية الأردن في حماية حدوده من الأنشطة الإجرامية التي تستغل الأوضاع الأمنية الهشة في المنطقة.

وأفادت مصادر محلية لمراسل وكالة فرانس برس أن سلسلة من الغارات الجوية استهدفت ما لا يقل عن خمسة مواقع، بما في ذلك مستودعات في بلدة أرمان السورية. هذه الضربات تؤكد حجم التحدي الذي تمثله شبكات التهريب العابرة للحدود.

الكابتاغون: تهديد إقليمي متفاقم

خلال الحرب الأهلية السورية الطويلة، أصبح مخدر الكابتاغون أكبر صادرات البلاد، حيث شكلت تجارته مصدراً رئيسياً لتمويل الجماعات الخارجة عن القانون. وقد غمر هذا المخدر الصناعي المنطقة، مع إعلان الدول المجاورة بشكل متكرر عن ضبطيات كبيرة ومطالبتها لبنان وسوريا بتكثيف الجهود لمكافحة هذه التجارة غير المشروعة.

وقد نفذ الأردن في السابق غارات على جنوب سوريا لاستهداف شبكات تهريب المخدرات، مما يدل على استمرار هذا التهديد وضرورة التعاون الإقليمي لمكافحته. إن مكافحة هذه الشبكات تعد خطوة حاسمة نحو استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.

#سوريا #الأردن #مكافحة_المخدرات #تهريب_الأسلحة #السويداء #أمن_الحدود #الكابتاغون #جماعات_مسلحة #الأمن_الإقليمي #الشرق_الأوسط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *