تحديثات الحرب على إيران: الحرس الثوري يحذر من استئناف الصراع ويؤكد جاهزيته الكاملة
في تطورات متسارعة تشهدها المنطقة، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني قد يعاودان شن حرب على إيران، مؤكداً أن القوات الإيرانية “مستعدة تماماً” لمواجهة أي “مغامرات أو حماقات” قد تصدر عن واشنطن.
المبادرات الإيرانية للسلام في مواجهة التعنت الأمريكي
في سياق متصل، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رفضه للمبادرة الإيرانية الأخيرة للسلام، مدعياً أن المقترح يتضمن مطالب “لا يمكنه الموافقة عليها”. وفي رد حازم، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن تباهي الرئيس الأمريكي بتصرفاته التي تشبه “القراصنة” هو “اعتراف مباشر ومدين بالطبيعة الإجرامية لأفعالهم ضد الملاحة البحرية الدولية”. وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي قدمت فيه إيران خطة من 14 نقطة لإنهاء الحرب إلى الولايات المتحدة، تُعتبر رداً على مقترح أمريكي سابق من تسع نقاط، مما يبرز جدية طهران في البحث عن حلول سلمية رغم العدوان المستمر.
تصاعد المقاومة في لبنان وسوريا
على الجبهة اللبنانية، كثف حزب الله عملياته ضد الوحدات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية يوم السبت، في سلسلة من الضربات الموجهة عبر الجنوب. وفي اعتراف نادر، أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي بضربه “مبنى دينياً” جنوب لبنان يوم السبت، والذي تبين لاحقاً أنه دير تابع لجمعية خيرية كاثوليكية، التي نددت بالضربة ووصفتها بأنها هجوم “متعمد” على موقع مقدس، مما يكشف عن وحشية الاحتلال واستهدافه للمدنيين والمقدسات.
احتجاجات داخل الكيان الصهيوني ضد الحرب
في تل أبيب، تظاهر المئات من الإسرائيليين ضد الحرب على إيران في ساحة هابيما يوم السبت، رافعين لافتات مناهضة للحرب ومرددين شعارات ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ومطالبين بإنهاء إعفاءات المتدينين المتشددين من الخدمة العسكرية وبتحقيق حكومي في هجوم 7 أكتوبر 2023. هذه الاحتجاجات تعكس الانقسام العميق داخل المجتمع الصهيوني والرفض المتزايد لسياسات نتنياهو العدوانية.
العدوان الإسرائيلي المستمر على سوريا
في سوريا، قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي ريفي القنيطرة ودرعا بعدة قذائف مدفعية، وفقاً لوكالة الأنباء السورية (سانا). وقد أطلقت القذائف من هضبة الجولان السورية المحتلة واستهدفت منطقة تل الأحمر الشرقي وبلدة الرفيد، دون وقوع إصابات. كما استهدفت القوات الإسرائيلية غابة كودنا وأطراف قرية جملة في حوض اليرموك بالريف الغربي بقذيفة مدفعية، في انتهاكات متكررة للسيادة السورية من قبل الكيان المحتل.
وفي تطور آخر، عبر عشرات المستوطنين الإسرائيليين إلى الأراضي السورية في الجولان المحتل، مطالبين بالموافقة على بناء مستوطنة جديدة، مما يؤكد النوايا التوسعية للاحتلال.
انتهاكات إسرائيلية ضد أسطول الصمود العالمي
من المقرر أن يمثل ناشطان من أسطول الصمود العالمي أمام المحكمة صباح الأحد بعد احتجازهما ونقلهما إلى الكيان الصهيوني. وقد أعلن الأسطول أن القوات الإسرائيلية اعترضت قواربهم في أعالي البحار، ونقلت المشاركين قسراً إلى جزيرة كريت، وعرضتهم “للوحشية والضرب”. وقد أُطلق سراح الجميع لاحقاً، باستثناء سيف أبو كشك وتياغو أفيلا، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية وحقوق الإنسان.
تفاصيل عمليات حزب الله النوعية
أعلن حزب الله أن مقاتليه يشنون سلسلة من الضربات الموجهة ضد القوات الإسرائيلية المتمركزة داخل الأراضي اللبنانية. وتضمنت العمليات استخدام مزيج من الطائرات المسيرة الانتحارية ونيران المدفعية التي استهدفت عدة مواقع أمامية. ففي بلدة البيّاضة، استهدف حزب الله تجمعين منفصلين لجنود وآليات إسرائيلية، بما في ذلك ضربة بطائرة مسيرة متفجرة على جنود متمركزين داخل منزل. كما أعلن حزب الله عن نشر طائرة مسيرة انتحارية ضد موقع صواريخ إسرائيلية مضادة للدروع من طراز “جيل-سبايك” في البلدة نفسها.
وامتدت موجة الهجمات إلى بلدة القنطرة، حيث استهدف حزب الله تجمعاً لآليات وجنود إسرائيليين على تلة الجنيجل بقذائف مدفعية. وبالإضافة إلى ذلك، يزعم حزب الله أنه ضرب تجمعاً ثالثاً للأصول العسكرية الإسرائيلية في البيّاضة باستخدام المدفعية الثقيلة، مما يؤكد قدرته على الرد بقوة وفعالية.
الوجود الأمريكي الداعم للعدوان
في سياق متصل، زار قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر بحارة ومشاة البحرية على متن حاملة الطائرات يو إس إس طرابلس في بحر العرب خلال رحلة إلى المنطقة، وفقاً لما ذكرته القيادة المركزية الأمريكية. وتأتي هذه الزيارة في الوقت الذي يستمر فيه الحصار البحري الأمريكي في خليج عمان، المجاور للمكان الذي تعمل فيه يو إس إس طرابلس، مما يؤكد الدعم الأمريكي المستمر للكيان الصهيوني ومحاولات فرض الهيمنة في المنطقة.
#الحرس_الثوري #إيران #المقاومة #الكيان_الصهيوني #أمريكا #حزب_الله #الجولان_المحتل #فلسطين #العدوان_الإسرائيلي #السلام_الإيراني
