واشنطن (TDI): وافقت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مبيعات عسكرية تتجاوز 8.6 مليار دولار لحلفاء رئيسيين في الشرق الأوسط، متجاوزة عملية المراجعة المعتادة للكونغرس من خلال تفعيل صلاحيات الطوارئ.
وفقًا لوزارة الخارجية الأمريكية، سمح وزير الخارجية ماركو روبيو بهذه الخطوة على أساس “حالة طوارئ”، مما سمح بصفقات الأسلحة بالمضي قدمًا دون الرقابة التشريعية المعتادة.
تشمل الحزم الموافق عليها صفقة بقيمة 4.01 مليار دولار مع قطر لدعم نظام الدفاع الجوي والصاروخي باتريوت، بالإضافة إلى 992.4 مليون دولار إضافية لأنظمة الأسلحة المتقدمة للقتل الدقيق (APKWS). ستحصل الكويت على نظام قيادة معركة متكامل بقيمة 2.5 مليار دولار، بينما سُمح لإسرائيل والإمارات العربية المتحدة بشراء أنظمة APKWS بقيمة 992.4 مليون دولار و 147.6 مليون دولار على التوالي.
يشمل المقاولون الرئيسيون للدفاع المشاركون في الصفقات شركات BAE Systems و RTX و Lockheed Martin و Northrop Grumman.
يأتي هذا الإعلان وسط تصاعد التوترات الإقليمية في أعقاب الصراع الذي شمل الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، والذي استمر لأسابيع على الرغم من وقف إطلاق نار هش.
تقول واشنطن إن عمليات نقل الأسلحة تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية لشركائها الإقليميين، خاصة في ضوء التحديات الأمنية المستمرة.
ومع ذلك، أثار قرار تجاوز الكونغرس تدقيقًا، حيث يتطلب القانون الأمريكي عادةً من المشرعين مراجعة مبيعات الأسلحة العسكرية الأجنبية الكبرى وربما حظرها. إن تفعيل سلطة الطوارئ لتجنب هذه العملية أمر نادر وغالبًا ما يكون مثيرًا للجدل.
في الوقت نفسه، لا يزال الدعم العسكري والسياسي الأمريكي لإسرائيل تحت التركيز الدولي، لا سيما فيما يتعلق بالتأثير الإنساني لصراع غزة. تؤكد إسرائيل أن أفعالها هي دفاع عن النفس، بينما أثار منتقدون، بما في ذلك جماعات حقوق الإنسان وهيئات الأمم المتحدة، مخاوف بشأن سقوط ضحايا مدنيين وعواقب إنسانية أوسع.
تؤكد هذه الخطوة الأخيرة التزام واشنطن الاستراتيجي المستمر تجاه حلفائها في الشرق الأوسط، حتى في الوقت الذي تواجه فيه المنطقة تصاعدًا في عدم الاستقرار وتداعيات اقتصادية مرتبطة بالصراعات الجارية.
#مبيعات_الأسلحة_الأمريكية #الشرق_الأوسط #صفقات_السلاح #الكونغرس_الأمريكي #صلاحيات_الطوارئ #الدفاع_الجوي #التوترات_الإقليمية #السياسة_الخارجية_الأمريكية #الأمن_الإقليمي #صراع_غزة
