قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة إن العمل العسكري اتخذ ضد البرنامج النووي الإيراني لإنقاذ منطقة الخليج، بما في ذلك إسرائيل، من التهديد الذي كان سيشكله نجاح طهران في امتلاك سلاح نووي.
وفي حديثه في مدرسة فيليجز تشارتر في فلوريدا، وصف ترامب مخاطر المواجهة مع إيران.
“لأن علينا أن نقوم برحلة قصيرة إلى بلد جميل يعرف باسم إيران، وعلينا أن نتأكد من أنهم لا يمتلكون سلاحاً نووياً.”
وأضاف: “لقد أوقفناهم بقاذفات B2. لو لم نفعل ذلك، لكانوا قد امتلكوا سلاحاً نووياً. كانت إسرائيل والشرق الأوسط وأوروبا ستُدمر بالكامل.”
وادعى أيضاً أن القدرة العسكرية لإيران قد تدهورت بشكل كبير، مع زعمه أن القيادة الإيرانية قد ضعفت. قال ترامب: “وإيران تتعرض للتدمير. ليس لديهم بحرية. ليس لديهم قوة جوية. ليس لديهم معدات مضادة للطائرات. ليس لديهم رادار. ليس لديهم قادة؛ قادتهم جميعاً رحلوا.”
وقال ترامب إن المفاوضات مع إيران لا تسير كما هو مرغوب. وأضاف: “إنهم لا يقدمون النوع من الاتفاق الذي يجب أن نحصل عليه، وسنقوم بإنجاز هذا الأمر بشكل صحيح.”
وشدد أيضاً على أن الولايات المتحدة لن تنهي الصراع قبل الأوان. قال ترامب: “لن نغادر مبكراً ونواجه هذا النوع من المشاكل بعد ثلاث سنوات أخرى.”
في وقت سابق، وفي حديثه للصحفيين في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض قبل مغادرته إلى فلوريدا، ربط ترامب الصراع بنتائج الطاقة والأمن العالميين.
قال: “سعر البنزين مرتفع، والأسعار الأخرى منخفضة جداً، لكن البنزين مرتفع، ولكن عندما ينتهي هذا، سيكون لديك عالم بدون سلاح نووي مع إيران. إذا سمحت لإيران بامتلاك سلاح نووي، فسيكون العالم في خطر كبير. لذا لن يحدث ذلك. بمجرد انتهاء الحرب، ستنخفض أسعار البنزين.”
أعرب ترامب عن عدم رضاه عن أحدث مقترح إيراني يهدف إلى إنهاء الصراع المستمر، بينما شكك أيضاً في إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي.
قال ترامب: “إنهم يريدون عقد صفقة، لكنني لست راضياً عنها، لذا سنرى ما سيحدث.”
لم يوضح الجوانب المحددة للمقترح التي وجدها غير مقبولة، لكنه أشار إلى عدم اليقين بشأن استعداد طهران للموافقة النهائية على تسوية.
أضاف ترامب، متحدثاً في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض: “لقد أحرزوا تقدماً، لكنني لست متأكداً مما إذا كانوا سيصلون إلى هناك أبداً.”
وأشار الرئيس الأمريكي أيضاً إلى الانقسامات الداخلية داخل القيادة الإيرانية، مما يوحي بأن عدم الوحدة قد يؤثر على عملية التفاوض.
قال الرئيس الأمريكي: “القيادة مفككة جداً. لديها مجموعتان إلى ثلاث مجموعات، ربما أربع، وهي قيادة مفككة جداً. ومع ذلك، كلهم يريدون عقد صفقة، لكنهم جميعاً في فوضى.”
وتأتي تصريحاته بعد أن قدمت إيران أحدث مقترح لها بهدف دفع المفاوضات لإنهاء الصراع المستمر في غرب آسيا مع الولايات المتحدة، رداً على التعديلات الأخيرة التي أدخلتها واشنطن على مسودة خطة تهدف إلى إنهاء الصراع.
#ترامب #إيران #البرنامج_النووي_الإيراني #الشرق_الأوسط #الأمن_النووي #المفاوضات_الإيرانية #التهديد_النووي #السياسة_الأمريكية #الصراع_الإيراني_الأمريكي #أمن_الخليج
