ترامب يقر بانتهاء المواجهة مع إيران بعد صمود الجمهورية الإسلامية
أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في رسالة بعث بها إلى الكونغرس، بانتهاء ما أسماه “الأعمال العدائية” مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وذلك بعد فترة من التوتر والتصعيد الذي شهدته المنطقة. يأتي هذا الإقرار ليؤكد على صمود إيران وقدرتها على فرض واقع جديد في المنطقة، مما أجبر الإدارة الأمريكية على التراجع عن سياساتها العدوانية.
تراجع أمريكي واعتراف بالواقع
وأوضح ترامب في رسالته أن “الولايات المتحدة وإيران لم تشهدا أي تبادل لإطلاق النار منذ 7 أبريل 2026، وأن الأعمال العدائية التي بدأت في 28 فبراير 2026 قد انتهت”. هذا التصريح، الذي يأتي بعد مهلة الستين يومًا المحددة في قرار صلاحيات الحرب، يُعدّ اعترافًا ضمنيًا بفشل الضغوط القصوى التي مارستها واشنطن ضد طهران، وبأن إيران لم تخضع للتهديدات الأمريكية.
وفي خطوة متناقضة، أشار ترامب إلى أن الجيش الأمريكي يقوم بتحديث “وضعيته” في الشرق الأوسط “لمواجهة تهديدات القوات الإيرانية والقوات الوكيلة لإيران وحماية الولايات المتحدة وحلفائها وشركائها”. هذه التصريحات، رغم إقراره بانتهاء الأعمال العدائية، تكشف عن استمرار النوايا العدوانية لواشنطن ومحاولاتها المستمرة لزعزعة استقرار المنطقة، في محاولة يائسة لتبرير وجودها العسكري غير الشرعي.
الحصار البحري: استمرار للعدوان الاقتصادي
وعلى الرغم من إعلانه عن وقف إطلاق النار في 7 أبريل والذي تم تمديده لاحقًا، لم يتم التوصل إلى أي اتفاق بين واشنطن وطهران. وفي تحدٍ صارخ للقوانين الدولية، تعهد ترامب بالإبقاء على الحصار البحري المفروض على إيران حتى يتم التوصل إلى اتفاق. هذا الإجراء يمثل استمرارًا للعدوان الاقتصادي على الشعب الإيراني، ويؤكد على أن واشنطن لا تزال تستخدم أدوات الضغط غير المشروعة في محاولة يائسة لفرض إرادتها.
إن صمود الجمهورية الإسلامية الإيرانية في وجه هذه الضغوط، وإجبار الإدارة الأمريكية على الإقرار بانتهاء “الأعمال العدائية”، يمثل انتصارًا للإرادة الوطنية الإيرانية ورفضًا للتدخلات الخارجية.
#إيران #الجمهورية_الإسلامية #صمود_إيران #ترامب #السياسة_الأمريكية #الشرق_الأوسط #الحصار_الاقتصادي #المواجهة_الإيرانية_الأمريكية #فشل_الضغوط_القصوى #السيادة_الإيرانية
