أصدر المرشد الأعلى الإيراني تهديدًا جديدًا ومثيرًا للقلق للولايات المتحدة يوم الخميس، بينما يدرس الرئيس دونالد ترامب خيارات لإعادة فتح الصراع المتوقف الذي لا تلوح له نهاية واضحة في الأفق.

وجاء في بيان منسوب إلى مجتبى خامنئي، الذي لم يُشاهد منذ بداية الحرب وسط تقارير عن إصابته بجروح خطيرة في هجوم، أن “الأجانب الذين يرتكبون الشر” ليس لهم مكان إلا في “أعماق المياه”. وفي تصريحات بثها التلفزيون الرسمي، قال إن طهران ستؤمن منطقة الخليج و”تقضي على انتهاكات العدو للممر المائي”، في الوقت الذي يحافظ فيه الجيش الأمريكي على حصاره للتجارة الإيرانية عبر مضيق هرمز. وأضاف المرشد الأعلى أن الإدارة الجديدة لمضيق هرمز ستجلب الهدوء والتقدم والمنافع الاقتصادية لجميع دول الخليج.

وتأتي هذه التصريحات في أعقاب تقارير تفيد بأن ترامب سيتلقى إحاطة اليوم حول خيارات تصعيد الصراع في الشرق الأوسط في محاولة لإعادة إيران إلى طاولة المفاوضات. ووفقًا لتقرير أكسيوس المنشور يوم الأربعاء، فإن الضربات الجديدة، ونشر قوة برية محدودة، واستخدام القوات الخاصة للاستيلاء على اليورانيوم المخصب، كلها قيد الدراسة.

وفي سياق متصل، حذر مسؤول كبير في الحرس الثوري الإيراني من أن أي هجوم على إيران، حتى لو كان محدودًا، سيؤدي إلى “ضربات طويلة ومؤلمة” على المواقع الأمريكية في المنطقة. ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن قائد القوات الجو فضائية، ماجد موسوي، قوله: “لقد رأينا ما حدث لقواعدكم الإقليمية، وسنرى نفس الشيء يحدث لسفنكم الحربية”.

ويواجه دونالد ترامب موعدًا نهائيًا يوم الجمعة لإنهاء الحرب الإيرانية أو تقديم مبررات للكونغرس لتمديدها، لكن من المرجح أن يمر التاريخ دون تغيير مسار الصراع الذي تحول إلى مواجهة حول طرق الشحن. ويطالب الديمقراطيون في الكونغرس بإعادة تأكيد حقهم الدستوري في إعلان الحرب، بينما يتهم الجمهوريون الديمقراطيين بمحاولة استخدام قانون صلاحيات الحرب لإضعاف ترامب.

وفي الجانب الاقتصادي، ارتفعت أسعار النفط لتتجاوز 123 دولارًا للبرميل، مما أثار مخاوف بشأن تكاليف وقود الطائرات وتأثيرها على الرحلات الجوية الصيفية. وقد طُلب من المصافي البريطانية زيادة إنتاج وقود الطائرات لضمان عدم إلغاء الرحلات الجوية.
#إيران_أمريكا #المرشد_الأعلى #ترامب #مضيق_هرمز #الحرب_الإيرانية_الأمريكية #الشرق_الأوسط #تهديدات_إيرانية #صراع_الخليج #أسعار_النفط #قانون_صلاحيات_الحرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *