قال الرئيس التنفيذي لشركة توتال إنرجيز يوم الأربعاء إن الشركة لن تستأنف إنتاجها في الشرق الأوسط حتى تستقر حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
توقف حوالي 15% من إنتاج توتال من النفط والغاز في المنبع بسبب عدم قدرتها على شحن البضائع عبر مضيق هرمز مع استمرار الحرب الإيرانية، على الرغم من أن ارتفاع أسعار النفط وزيادة الإنتاج في مناطق أخرى قد عوضت خسائر الشركة في الشرق الأوسط.
تمتلك شركة النفط الفرنسية الكبرى تسع ناقلات عالقة في المضيق، بعد أن تمكنت واحدة من الخروج في نهاية الأسبوع من 17 أبريل. حاولت ناقلة ثانية استأجرتها الشركة الخروج، لكنها اضطرت للعودة إلى الخليج عندما تعرضت سفينة هندية أمامها للهجوم، مما أدى إلى فقدان ناقلة توتال لتغطيتها التأمينية.
وصرح الرئيس التنفيذي باتريك بويانيه للمحللين بعد أن أعلنت الشركة عن أرباح ربع سنوية ضخمة: “سننتظر استقرارًا حقيقيًا في مضيق هرمز قبل استئناف العمليات. قبل الحرب، كان هناك 50 ناقلة نفط تغادر الخليج يوميًا.”
وأضاف: “إعادة تشغيل الآبار ليس معقدًا، ولكنك تحتاج أولاً إلى إخراج الناقلات الممتلئة وتفريغها في مكان ما، ثم جلب ناقلات فارغة لإعادة التحميل. تستغرق الرحلات إلى آسيا 25 يومًا، وأطول إلى أوروبا، وبالنسبة للغاز الطبيعي المسال، الأسطول العالمي أصغر… لهذا نقول إن الأمر سيستغرق 2-3 أشهر.”
مشاريع الشرق الأوسط لا تزال تتقدم:
في المملكة العربية السعودية، قال الرئيس التنفيذي إن مصفاة ساتورب، المملوكة جزئيًا لتوتال، عادت للعمل وستزيد إنتاجها إلى أكثر من 300 ألف برميل يوميًا الشهر المقبل.
مشروع مجمع الأميرال للبتروكيماويات التابع لتوتال بقيمة 5 مليارات دولار في البلاد اكتمل بنسبة 70% ومن المتوقع أن يبدأ عملياته بحلول نهاية عام 2027 أو أوائل عام 2028.
في قطر، قال بويانيه إنه يتوقع تأخير توسعة حقل الشمال الشرقي للغاز بحد أقصى شهرين، مع أول تفريغ بحلول نهاية عام 2026 أو أوائل عام 2027.
في العراق، بدأت محطة للطاقة الشمسية العمل، لكن المرحلة الأولى من توسعة حقل الرطاوي النفطي ستكون في وقت لاحق من هذا العام.
(رويترز)
#TotalEnergies #مضيق_هرمز #إنتاج_النفط #الشرق_الأوسط #أسعار_النفط #أمن_الملاحة #صناعة_النفط_والغاز #الغاز_الطبيعي_المسال #المشاريع_النفطية #الاقتصاد_العالمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *