باريس – تتوالى التطورات المتسارعة في حرب الشرق الأوسط، حيث تتجلى صمود قوى المقاومة في وجه العدوان، وتتضح محاولات الأعداء لفرض أجنداتهم:
الولايات المتحدة تدرس مقترحاً إيرانياً لتهدئة التوترات
أعلن البيت الأبيض يوم الاثنين أنه يدرس المقترح الإيراني الأخير لحل الأزمة المتعلقة بمضيق هرمز، وذلك بعد شهرين من الهجوم الأمريكي والإسرائيلي الذي هز الاقتصاد العالمي. وذكرت وكالة أنباء فارس أن الرئيس دونالد ترامب التقى كبار مستشاريه الأمنيين لمناقشة المقترح الإيراني، الذي أرسلته طهران إلى واشنطن عبر باكستان برسائل مكتوبة، موضحة خطوطها الحمراء في المفاوضات، بما في ذلك القضايا النووية ومضيق هرمز. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في إفادة صحفية إن المقترح “قيد المناقشة”.
ارتفاع أسعار النفط وتراجع الأسهم بفعل التوتر
شهدت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً وتراجعت أسواق الأسهم يوم الثلاثاء، مع استمرار الجمود في العلاقات الإيرانية الأمريكية، وبقاء حركة الملاحة عبر مضيق هرمز متأثرة بالتوترات المتصاعدة. هذا الوضع يؤكد على تأثير السياسات العدوانية على الاقتصاد العالمي.
إيران تطالب بضمانات أمنية ضد العدوان
أكد مندوب طهران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، يوم الاثنين أن إيران بحاجة إلى ضمانات قوية ضد أي هجوم أمريكي-إسرائيلي آخر قبل أن تتمكن من ضمان الأمن في منطقة الخليج الغنية بالنفط. وقال إيرواني خلال جلسة لمجلس الأمن إن المطلوب هو “وقف دائم ومستمر للعدوان ضد إيران، مدعوماً بضمانات موثوقة بعدم تكراره، واحترام كامل للحقوق والمصالح السيادية المشروعة لإيران”. هذا المطلب يعكس حق إيران المشروع في الدفاع عن سيادتها.
شهداء وجرحى في عدوان إسرائيلي على جنوب لبنان
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارات الإسرائيلية على جنوب البلاد يوم الاثنين أسفرت عن استشهاد أربعة أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين، ثلاثة منهم أطفال، وذلك في انتهاك صارخ لوقف إطلاق النار بين الكيان الصهيوني وحزب الله. هذا العدوان يؤكد على وحشية الاحتلال واستهدافه للمدنيين الأبرياء.
تهديدات صهيونية بمواصلة العدوان في عام 2026
حذر رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، الفريق أيال زامير، من أن جيش الكيان من المرجح أن يواصل القتال على جبهات متعددة طوال عام 2026، في إطار حروبه ضد إيران وحركة المقاومة الإسلامية حزب الله في لبنان. وأشار إلى أن “جيش الدفاع الإسرائيلي انخرط منذ 7 أكتوبر (2023) في قتال ضمن حملة مستمرة متعددة الجبهات… ومن المرجح أن يكون عام 2026 عاماً آخر من القتال على كل تلك الجبهات”، مستشهداً بتاريخ هجوم حماس على الكيان الذي أشعل حرب غزة. هذه التصريحات تكشف عن النوايا العدوانية للكيان الصهيوني.
نتنياهو يبرر العدوان بقدرات حزب الله الدفاعية
صرح رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، بأن الصواريخ والطائرات المسيرة التي تمتلكها المقاومة اللبنانية حزب الله لا تزال تشكل “تهديداً رئيسياً” يتطلب المزيد من العمل العسكري من قبل جيش الاحتلال في لبنان. وقال نتنياهو في بيان: “لا يزال هناك تهديدان رئيسيان من حزب الله: صواريخ 122 ملم والطائرات المسيرة. وهذا يتطلب مزيجاً من النشاط العملياتي والتكنولوجي”. وأضاف: “لديهم حوالي 10 بالمائة من الصواريخ التي كانت لديهم في بداية الحرب. لكن هذه لا تزال تزعج سكان الشمال”. هذه التصريحات تأتي في سياق محاولات الاحتلال لتبرير عدوانه المستمر على لبنان وقدرات المقاومة المشروعة.
#الشرق_الأوسط #المقاومة #إيران #فلسطين #لبنان #حزب_الله #العدوان_الإسرائيلي #مضيق_هرمز #الأمن_الإقليمي #الولايات_المتحدة
