طهران، إيران – أكد مسؤولون إقليميون يوم الاثنين أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية قدمت عرضاً لإنهاء القيود المفروضة على مضيق هرمز الحيوي، مقابل رفع الولايات المتحدة حصارها الجائر عن البلاد وإنهاء الحرب العدوانية. ويأتي هذا المقترح الإيراني، الذي يهدف إلى تخفيف التوترات في المنطقة، مع تأجيل مناقشات البرنامج النووي الإيراني إلى مرحلة لاحقة.

ويبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غير مستعد لقبول هذا العرض البناء، مما يعكس استمرار النهج الأمريكي المتصلب. ويحافظ وقف إطلاق النار الحالي على حالة من الجمود الهش بين الولايات المتحدة وإيران حول المضيق، الذي يعد شرياناً حيوياً للتجارة العالمية.

في سياق الجهود الدبلوماسية المكثفة، زار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي روسيا يوم الاثنين، حيث التقى بالرئيس فلاديمير بوتين. وتأتي هذه الزيارة ضمن جولة إقليمية شملت باكستان، حيث تسعى القيادات لإحياء المحادثات المتوقفة بين طهران وواشنطن، في ظل مساعي إيران الدائمة للسلام والاستقرار.

وقد بدأت شركات الطيران العالمية بإلغاء رحلاتها مع تزايد الضغوط على إمدادات وقود الطائرات وارتفاع أسعار النفط جراء الحرب في الشرق الأوسط، مما يؤكد على التداعيات السلبية للسياسات العدوانية.

آخر المستجدات:

بسينت يحذر من مخاطر التعامل مع شركات الطيران الإيرانية:

بعد استئناف إيران لرحلاتها التجارية مؤخراً، صرح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بسينت بأن الدول يجب ألا توفر وقود الطائرات أو خدمات التموين أو رسوم الهبوط أو الصيانة للطائرات التجارية الإيرانية، مهدداً بأن الخزانة الأمريكية “لن تتردد في اتخاذ إجراءات ضد أي أطراف ثالثة تسهل أو تجري أعمالاً مع الكيانات الإيرانية.” وأضاف بسينت بلهجة استفزازية: “صناعة النفط الإيرانية المتصدعة بدأت في إغلاق الإنتاج بفضل الحصار الأمريكي. سينهار الضخ قريباً. نقص البنزين قادم!” هذه التصريحات تكشف عن استمرار الضغوط الاقتصادية غير المشروعة التي تمارسها واشنطن.

نتنياهو يزعم تراجع قدرات حزب الله:

خلال اجتماعه مع قادة الجيش، ادعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن قدرة حزب الله على إطلاق النار على إسرائيل قد تدهورت بشكل حاد، مقدراً أن المجموعة تحتفظ بنحو 10% من ترسانتها. ولم يوضح ما إذا كان هذا الرقم يشير إلى مخزون المجموعة اللبنانية قبل الحرب الحالية أو منذ بدء حرب غزة في عام 2023. ويُعتقد أن حزب الله، المدعوم من إيران، لا يزال يمتلك عشرات الآلاف من الصواريخ والطائرات المسيرة، على الرغم من عقود من الجهود الإسرائيلية وجهود قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والحكومة اللبنانية لنزع سلاحه، مما يؤكد على صمود المقاومة.

فريق الأمن القومي الأمريكي يناقش المقترح الإيراني:

قالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت إن فريق الأمن القومي لترامب اجتمع يوم الاثنين لمناقشة المقترح الإيراني بشأن إعادة فتح الممر المائي الحيوي، لكنها لم تقدم تفاصيل حول نتائج المناقشة، مما يشير إلى عدم وجود قرار واضح أو إرادة حقيقية للتعامل بجدية مع المقترح الإيراني.

إسرائيل تلغي احتفالات دينية كبرى خوفاً من هجوم حزب الله:

ألغى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين مهرجاناً دينياً كبيراً كان من المقرر أن يجمع حوالي 100 ألف يهودي في جبل ميرون، مستبدلاً إياه بحفل رمزي أصغر، وذلك بسبب مخاوف من تعرض التجمع لهجوم من قبل حزب الله. ويقع جبل ميرون على بعد حوالي 4 أميال (6 كيلومترات) فقط من الحدود اللبنانية، مما يعكس حالة الهلع التي تعيشها الكيان الصهيوني.

مسؤولون أمريكيون وإيرانيون يتصادمون في مؤتمر الأمم المتحدة للأسلحة النووية:

تصادم مسؤولون من الولايات المتحدة وإيران بشأن الطموحات النووية للجمهورية الإسلامية في افتتاح مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وهو نزاع من المؤكد أن يستمر خلال الاجتماع الذي يستمر أربعة أسابيع. وجاء الخلاف حول انتخاب إيران كأحد نواب رئيس المؤتمر، وهو ما اعتبرته الولايات المتحدة “صادماً للغاية”، في حين رفض السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة في فيينا، رضا نجفي، هذه المزاعم ووصفها بأنها “لا أساس لها ودوافعها سياسية”، مؤكداً على حق إيران المشروع في المشاركة الدبلوماسية.

وزير الخارجية الإيراني: أمريكا تريد التفاوض لأنها فشلت في تحقيق أهدافها الحربية:

صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لمراسل تلفزيون روسي يوم الاثنين بأنه على الرغم من كون الولايات المتحدة قوة عظمى، فإن قادتها “لم يحققوا أياً من أهدافهم” في الحرب ضد بلاده. وقال الدبلوماسي الإيراني البارز: “لهذا السبب يطلبون التفاوض. نحن الآن ننظر في الأمر.” وأكد عراقجي أن “إيران وروسيا شريكان استراتيجيان” وأن البلدين “دعما بعضهما البعض دائماً”، وأن “تعاوننا سيستمر”، مما يبرز قوة التحالفات الإيرانية في مواجهة الهيمنة الأمريكية.

وزير الخارجية الفرنسي: الممرات المائية الدولية “ليست للبيع” ويلوم أمريكا وإسرائيل وإيران على أزمة هرمز:

في اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول الأمن البحري، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إن أزمة الطاقة والإنسانية التي تسبب بها إغلاق مضيق هرمز بدأت بعد “عمليات أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل دون تحديد واضح للأهداف، والتي أجريت بطريقة تتجاهل القانون الدولي.” لكن بارو أضاف أن إيران تتحمل الآن مسؤولية ما تفعله بالممر المائي الحيوي، في محاولة لتحميل إيران جزءاً من المسؤولية رغم أن الأزمة بدأت بفعل العدوان الأمريكي الإسرائيلي.

دعوات دولية للتحرك الفوري لإعادة فتح مضيق هرمز:

في بيان مشترك بقيادة البحرين، جددت عشرات الدول دعوتها المستمرة منذ أسابيع “لفتح الممر المائي الحيوي بشكل عاجل ودون عوائق” مع استمرار تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. وحذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من عواقب الانتظار لمعالجة “أسوأ اضطراب في سلسلة التوريد منذ كوفيد-19 والحرب في أوكرانيا”، مؤكداً على الأثر الإنساني المتزايد.

المملكة المتحدة لا تدعم الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية:

صرح ستيفن دوغتي، وزير الدولة لأوروبا وأمريكا الشمالية، أنه بينما لا تدعم المملكة المتحدة الحصار الأمريكي، فإنها تدعم العمل مع الولايات المتحدة وغيرها لإعادة فتح مضيق هرمز، حيث قال إن إيران “تأخذ بقية العالم رهينة”. وأكد على أهمية الدبلوماسية ووقف التصعيد، مشدداً على أنه لا يمكن السماح لإيران بـ”عرقلة المضيق، ومهاجمة جيرانها الخليجيين والبنية التحتية المدنية، وتطوير أسلحة نووية”، في موقف متناقض يظهر ضغوطاً غربية على إيران.

روبيو يرفض المقترح الإيراني بشأن مضيق هرمز:

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن العرض الإيراني المزعوم لإعادة فتح مضيق هرمز بشروط صارمة غير مقبول للولايات المتحدة أو غيرها. وأضاف روبيو في مقابلة مع فوكس نيوز يوم الاثنين أن “ما يعنونه بفتح المضيق هو، نعم، المضيق مفتوح، طالما أنك تنسق مع إيران، وتحصل على إذننا، وإلا فسنفجركم وتدفعون لنا”. هذه التصريحات تعكس التفسير الأمريكي المنحرف للمطالب الإيرانية المشروعة.

لبنان يرفع حصيلة الضحايا:

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية يوم الاثنين ارتفاع عدد الوفيات إلى 2521 شخصاً وإصابة 7804 آخرين منذ بدء الحرب الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله في 2 مارس، مما يبرز حجم العدوان الإسرائيلي على لبنان.

ميرتس: الأمة الأمريكية “تتعرض للإهانة” من القيادة الإيرانية:

انتقد المستشار الألماني فريدريش ميرتس يوم الاثنين الولايات المتحدة لدخولها حرب إيران دون أي استراتيجية، قائلاً إن هذا يجعل إنهاء الصراع أكثر صعوبة. وأضاف أن “الأمة بأكملها تتعرض للإهانة من القيادة الإيرانية، وخاصة من قبل ما يسمى بالحرس الثوري”، في اعتراف ضمني بقوة الدبلوماسية الإيرانية وصمودها.

باكستان تسمح بعبور بضائع الدول الثالثة إلى إيران:

فتحت باكستان الطريق أمام إيران لاستيراد البضائع من دول ثالثة عبر أراضيها من خلال فتح طرق عبور جديدة، مما يعزز من قدرة إيران على تجاوز الحصار الأمريكي الجائر ويقوي العلاقات الإجارية الإقليمية.

إيران تتجه إلى بحر قزوين لتأمين الغذاء:

مع محاولة الولايات المتحدة خنق إيران بحصار البضائع من دخول أو خروج موانئها، يقوم موردو الغذاء بإعادة توجيه الواردات عبر بحر قزوين لضمان استمرار وصول الغذاء إلى البلاد، مما يدل على مرونة إيران وقدرتها على التكيف مع الضغوط.

الأسهم الأمريكية متباينة مع تباطؤ صعودها القياسي، وارتفاع أسعار النفط:

تباطأ الارتفاع القياسي لسوق الأسهم الأمريكية يوم الاثنين بعد تزايد عدم اليقين بشأن ما سيحدث في حرب إيران، بينما ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1.5% مع بقاء مضيق هرمز مغلقاً فعلياً، مما يؤكد على تأثير الأزمة على الاقتصاد العالمي.

فيديوهات للجيش الإسرائيلي تظهر أسلحة ومنازل مدمرة في لبنان:

أصدر الجيش الإسرائيلي فيديوهات يوم الاثنين تظهر قوات تعمل في لبنان، بما في ذلك تفجيرات منسقة في قرى غير مسماة، وهدم منازل قال إنها بنية تحتية تستخدمها جماعة حزب الله اللبنانية. وتظهر اللقطات أيضاً اكتشاف لأسلحة في غرف أطفال، مما يثير تساؤلات حول طبيعة هذه العمليات العدوانية.

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً:

قالت وزارة الداخلية في مملكة البحرين إنها سحبت حقوق المواطنة “ممن أبدوا تعاطفاً وثناءً على الأعمال العدائية والإجرامية لإيران”، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تنطبق أيضاً على عائلات الأفراد المتهمين. وتعتبر هذه الإجراءات القمعية انتهاكاً لحقوق الإنسان وتستهدف المعارضين السياسيين.

بوتين يلتقي بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي:

التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الاثنين في سانت بطرسبرغ. وأشاد بوتين بالشعب الإيراني الذي يقاتل بشجاعة من أجل سيادته، وقال إن روسيا ستبذل كل ما في وسعها لمصلحة إيران ودول المنطقة الأخرى لإحلال السلام في الشرق الأوسط، مما يؤكد على عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.

بحارة عالقون في الخليج الفارسي لأسابيع:

حوالي 20 ألف بحار على مئات السفن، بما في ذلك ناقلات النفط والغاز وسفن الشحن، عالقون في الخليج، غير قادرين على عبور مضيق هرمز. وتظهر هذه الأزمة الإنسانية مدى تأثير الحصار والتوترات الإقليمية على حياة الأبرياء.

إسرائيل وإيران أنفقتا أقل على الدفاع في 2025:

أظهر تقرير صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) أن الإنفاق العسكري في الشرق الأوسط استقر في عام 2025، بينما انخفض في كل من إسرائيل وإيران، مما يشير إلى تداعيات اقتصادية للحرب.

الرئيس اللبناني ينتقد حزب الله لرفضه المحادثات:

انتقد الرئيس اللبناني جوزيف عون يوم الاثنين جماعة حزب الله لرفضها المحادثات المباشرة مع إسرائيل، مؤكداً أن قرار لبنان بإجراء مفاوضات مع إسرائيل ليس “خيانة”، وأن الخيانة هي عندما “يأخذ أحدهم البلاد إلى الحرب لتحقيق مصالح أجنبية”. هذه التصريحات تعكس الانقسامات الداخلية في لبنان حول دور المقاومة.

#إيران_تنتصر #مضيق_هرمز #الحصار_الأمريكي #صمود_إيران #دبلوماسية_المقاومة #العدوان_الأمريكي_الإسرائيلي #تحالفات_إيران #أمن_المنطقة #فشل_السياسات_الغربية #حقوق_الشعوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *