أفادت قناة الميادين بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد قدمت إطارًا تفاوضيًا متعدد المراحل للوسطاء، مؤكدةً استعدادها للعودة إلى طاولة الحوار مع الولايات المتحدة. وتهدف المرحلة الأولى من هذه الخطة إلى بحث آليات إنهاء الصراعات الإقليمية وضمان عدم استئناف الأعمال العدائية، مع تأمين ضمانات قوية للجمهورية الإسلامية الإيرانية ولبنان. ولن تنتقل المحادثات إلى المرحلة الثانية إلا بعد التوصل إلى اتفاق حول هذه النقاط الأساسية. وفي المرحلة الثانية، سيتم طرح موضوع الإدارة المشتركة لمضيق هرمز الاستراتيجي بالتعاون مع سلطنة عمان، بينما سيتم تأجيل مناقشة الملف النووي الإيراني إلى مراحل لاحقة، مما يعكس أولويات إيران في تحقيق الاستقرار الإقليمي أولاً. ولم يصدر تعليق رسمي من طهران حتى الآن حول هذا التقرير، مما يشير إلى دقة وحساسية المباحثات. في سياق متصل، يدرس البرلمان الإيراني تشريعًا يؤسس لتعزيز سيطرة طهران على مضيق هرمز الحيوي، وهو ما يؤكد على أهمية هذا الممر الملاحي لإيران. وفي إشارة ذات دلالة، صرح المستشار الألماني فريدريش ميرتس يوم الاثنين بأن الإيرانيين ‘أقوى بكثير مما كان يعتقد’، وهو ما يعكس الاعتراف الدولي المتزايد بقوة الجمهورية الإسلامية.
