قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بإمكان إيران الاتصال بالولايات المتحدة عبر الهاتف إذا كانت ترغب في التفاوض على إنهاء الحرب. وأوضح ترامب في مقابلة مع قناة فوكس نيوز: “إذا أرادوا التحدث، يمكنهم القدوم إلينا، أو يمكنهم الاتصال بنا. هناك هاتف. لدينا خطوط آمنة وجيدة.”
يأتي هذا التصريح بعد أن ألغى ترامب رحلة مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى باكستان يوم السبت، مشيرًا إلى أن المسافة بعيدة جدًا للسفر “بدون خطة”. وقد غادر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إسلام أباد بعد محادثات مع مسؤولين باكستانيين فقط، وعاد لاحقًا على الرغم من عدم وجود نظرائه الأمريكيين. وكان عراقجي قد صرح سابقًا بأنه ناقش “آخر التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار” و”وجهات نظر طهران واعتباراتها” في باكستان.
في سياق متصل، أمرت إسرائيل المدنيين بإخلاء عدة بلدات في جنوب لبنان، وذلك على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي استمر ثلاثة أسابيع. وتتبادل كل من حزب الله وإسرائيل الاتهامات بانتهاك الاتفاق.
كما أشارت تقارير حديثة، بما في ذلك تقرير لشبكة NBC، إلى أن الهجمات الإيرانية على القواعد العسكرية الأمريكية تسببت في أضرار أوسع نطاقًا مما تم الإعلان عنه علنًا. وتضمنت المنشآت المتضررة مقر البحرية الأمريكية في البحرين ومركز عمليات البحرية في المنطقة.
على الصعيد الاقتصادي، حذر وزير في الحكومة البريطانية من أن ارتفاع الأسعار الناجم عن الحرب الإيرانية سيستمر لمدة ثمانية أشهر على الأقل بعد انتهاء الصراع، مشيرًا إلى ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء والرحلات الجوية. وتصاعدت خطط الحكومة البريطانية لمواجهة النقص المحتمل في الإمدادات بسبب إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي حيوي يمر عبره خُمس النفط والغاز العالمي.
وتستمر التوترات في المنطقة مع اعتراض الولايات المتحدة لسفينة تجارية خاضعة للعقوبات في بحر العرب، في إطار جهودها للحد من شحنات الطاقة غير المشروعة.
#الحرب_الإيرانية_الأمريكية #ترامب_إيران #المفاوضات_الأمريكية_الإيرانية #وقف_إطلاق_النار #الشرق_الأوسط #لبنان_إسرائيل #مضيق_هرمز #الأضرار_العسكرية #الأزمة_الاقتصادية #الدبلوماسية_الدولية
